مركز المعجم الفقهي

7809

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 47 من صفحة 221 سطر 3 إلى صفحة 221 سطر 9 وسأله عليه السلام عباد المكي عن رجل زنى وهو مريض ، فإن أقيم عليه الحد خافوا أن يموت ، ما تقول فيه ؟ فقال : هذه المسألة من تلقاء نفسك ؟ أو أمرك بها إنسان ؟ فقال : إن سفيان الثوري أمرني بها فقال عليه السلام : إن رسول الله أتي برجل أحبن قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه ، وقد زنا بامرأة مريضة فأمر رسول الله فأتي بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه به ضربة ، وضربها ضربة وخلى سبيلهما ، وذلك قوله " وخذ بيدك ضغثا فاضرب به " . بيان : الحبن محركة داء في البطن يعظم منه ويرم فهو أحبن .